<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 04:59:43 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.healthspe.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة التخصصات الصحية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.healthspe.com//articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1431 - healthspe.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Sep 2010 04:59:43 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 04:59:43 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  الخطأ الطبي... «المرض» الآخر القاتل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



توجه إلى الطبيب يشكو من صداع، ففحصه ملياً، وبعد قياس ضغطه تبين أنه مرتفع، فحرر له علاجاً لخفضه. مر أسبوعان على العلاج والصداع ما زال على حاله لم يتغير، ولكن شيئاً جديداً حصل له هو أنه بدأ يشكو من الدوخة التي لم يعرفها من قبل.

استشار طبيباً آخر، وبعد الفحص والتمحيص والتقصي قال له: أشك أنك تعاني ارتفاعاً في ضغط الدم، وللتأكد من الأمر عليك أن تأتي مرات عدة لقياسه. وبالفعل التزم المريض تعليمات طبيبه، وبعد قياسات عدة لأرقام الضغط استغرقت بضعة شهور، تبين أن المريض لا يعاني ارتفاعاً في ضغط الدم، وبالتالي لا لزوم لدواء كان يتوجب عليه أن يأخذه مدى حياته، ما يعني أن التشخيص كان خاطئاً منذ البداية، والسبب يعود إلى خوف المريض الذي يطلق العنان لهورمونات الغضب التي ترفع الضغط موقتاً.

إنه مثال من أمثلة كثيرة عن الأخطاء الطبية التي باتت مشكلة كبيرة، خصوصاً في البلدان الفقيرة، فلا يخلو بلد، مهما تقدم في العلم، من الأخطاء الطبية القاتلة، وفي هذا الإطار كشفت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة مارغريت تشان أن الأخطاء الطبية المرتبطة بالرعاية الصحية تنال من مريض واحد من بين عشرة في كل أنحاء العالم مؤكدة أهمية العمل على إيجاد الوسائل الكفيلة بمنعها.

وعن الأخطاء الطبية يقول ويليام دونادسون رئيس التحالف العالمي من أجل سلامة المرضى بإشراف منظمة الصحة العالمية، إن الحلول التي تتعلق بكيفية الحد من الأخطاء الطبية أثبتت فاعليتها، ولكن نسبة حدوثها عالمياً ما زالت على حالها، حتى في المستشفيات الراقية التي تحاول كسر هذه النسبة نحو الهبوط.

إن الأخطاء الطبية ليست موضوعاً جديداً، فهي مشكلة تجتاح كل بلدان العالم بما فيها التي تملك أنظمة صحية متطورة جداً، وهي موجودة من زمن طويل، ولكن الانشغال فيها لم يبدأ إلا في نهايات السنوات الأخيرة من القرن العشرين، وتحديداً في العام 1990 في الولايات المتحدة حيث حققت السلطات في قضية خطأ طبي، وبعد سنوات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.healthspe.com//articles.php?action=show&amp;id=190</link>
      <pubDate>Thu, 02 Sep 2010 07:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطب الشخصي   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لقد أصبحنا اليوم في خضم ثورة في عالم الرعاية الصحية - أو هكذا يقول لنا بعض كبار العلماء.

ويرشدنا فرانسيس كولينز، مدير المعاهد القومية للصحة في الولايات المتحدة، عبر الاضطرابات العظيمة في كتابه الجديد «لغة الحياة - الحمض النووي وثورة الطب الشخصي».. وهو يقول: «نحن نقف على مشارف ثورة حقيقة في الطب، وهي الثورة التي تعدنا بالتحول عن التوجه التقليدي القائم على المقاس الواحد الذي يناسب الجميع إلى إستراتيجية أكثر قوة تنظر إلى كل فرد باعتباره كياناً فريداً يتمتع بصفات خاصة ينبغي أن تكون مرشداً له في الحفاظ على صحته.. ولكن يتعين علينا أن نكون على استعداد لاحتضان العالم الجديد».

إن هذا التحول الهائل في اتجاه الطب الشخصي الجيني يَعِد بمنح كل واحد منا نظرة ثاقبة داخل هوياتنا الشخصية الأبعد عمقاً على الإطلاق - النفس الوراثية - ويسمح لنا بارتشاف إكسير الحياة في هيئة فحوصات وعلاجات مصممة خصيصاً لكل فرد بعينه.. ولكن هل يجوز لنا حقاً أن نصدق مثل هذه الوعود؟

إن الطب الشخصي الجيني ليس التطور الوحيد المهم.. فهناك مشاريع تجارية مثل بنوك الدم الخاصة التي تعزز من تفرد دم الحبل السري لجنينك.. وتعمل تكنولوجيات التعزيز مثل التحفيز العميق للدماغ على الترويج لفكرة مفادها أن كل فرد يتعين عليه أن يكون في أفضل حال ممكن.. والواقع أن التكنولوجيا الحيوية الحديثة أصبحت تدور على نحو متزايد حول الطب الشخصي، والعلامة التجارية هنا تتلخص في التميز المفترض لكل مريض كفرد.

ولكن كل هذه التكنولوجيات تظل مجرد جعجعة بلا طحن - وهي في بعض الأحيان جعجعة خطيرة.. إن الفحوص الجينية الشخصية خاضعة الآن للتحقيق من قِبَل الكونجرس الأميركي وإدارة الأغذية والعقاقير فيما يتصل بتضليل العملاء ودفعهم إلى تصور مفاده أننا نعرف أكثر مما نعرفه بالفعل عن الصلة بين جينات بعينها وبين احتمالات الإصابة بمرض معين.

وعلى نحو مماثل، تبين أن بنوك دم الحبل السري الخاصة أقل فعالية سريرياً من البن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.healthspe.com//articles.php?action=show&amp;id=189</link>
      <pubDate>Thu, 02 Sep 2010 05:50:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في رمضان ... نوم النهار لا يغني عن نوم الليل ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد سالم باهمام" src="http://www.healthspe.com//contents/authpic/66.jpg" /><br /></span><p ><b>
يؤدي إلى زيادة الوعي واليقظة بعكس ما يعتقده الكثير من انه يؤدي للخمول

 بدخول شهر رمضان المبارك، تتغير كثير من عادات المجتمع السعودي ولعل أهم ما يشمله التغير هو نظام النوم بسبب تغير نمط الحياة وخاصة أن رمضان هذه الأعوام يصادف الإجازة الصيفية. ولدى الكثير أفكار خاطئة عن النوم في شهر رمضان سنحاول أن نتعرض لها بإيجاز في هذا المقال:

• صوم رمضان يسبب النعاس والخمول بالنهار:

الصوم في حد ذاته وكما ثبت في العديد من الأبحاث وحتى في الأبحاث التي أجراها غير المسلمين فيما يعرف بالصوم التجريبي يؤدي إلى زيادة الوعي واليقظة بعكس ما يعتقده الكثير من الناس. كما أن التجارب التي أجريناها على الصائمين خلال شهري شعبان ورمضان أظهرتا أن القياس الموضوعي للنعاس في النهار لم يظهر اختلافا بين شعبان ورمضان إذا حصل الصائم على نوم كاف في الليل.

ما يشكو منه البعض من زيادة النعاس بالنهار، قد يعزى إلى احتمالات منها: التغير المفاجئ في مواعيد النوم والاستيقاظ وهذا يمكن أن يسبب النعاس، كما أن احتمال وجود تغيرات فسيولوجية مصاحبة للصيام كتغير إفراز هرمون الظلام (الميلاتونين) خلال الصوم بسبب التغير المفاجئ لساعات النوم والاستيقاظ، أو احتمال وجود بعض العوامل النفسية أو تغير المزاج التي تصاحب الصيام وتؤثر على النوم. وتبقى كل الاحتمالات السابقة نظرية وتحتاج إلى تأكيد.

• صوم رمضان يسبب السهر:

يرتبط شهر رمضان لدى الكثير بالسهر خلال الليل. وتحدث تغيرات في نسق حياة المجتمع ككل مما يساعد على السهر خلال الليل ويعزو البعض ذلك خطأ للصيام. ولكن الأبحاث العلمية تنفي ذلك وتظهر أن تغير السلوكيات ونمط الحياة في رمضان هو ما يسبب السهر. فساعة بدء الدوام تتأخر خلال رمضان وتنشط المحلات التجارية حتى ساعة متأخرة من الليل وكذلك القنوات الفضائية وتكثر اللقاءات الاجتماعية بين الأقارب والأصدقاء حتى ساعة متأخرة من الليل. وينتج عن السهر نقص حاد في عدد ساعات النوم خلال الليل لدى ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.healthspe.com//articles.php?action=show&amp;id=188</link>
      <pubDate>Thu, 19 Aug 2010 06:21:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصوم والصحة النفسية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
للصيام فوائده النفسية العديدة، وأول هذه الفوائد إنماء الشخصية. ومعناه النضج وتحمل المسئولية والراحة النفسية.. إنه يعطي الفرصة للإنسان لكي يفكر في ذاته، ويعمل على التوازن الذي يؤدي إلى الصحة النفسية، وبالطبع فإن الصيام يدرب الإنسان، وينمي قدرته على التحكم في الذات. إنه يخضع كل ميول الدنيا تحت سيطرة الإرادة، وكل ذلك يتم بقوة الإيمان .
وتتجلى في رمضان أسمى غايات كبح جماح النفس وتربيتها بترك بعض العادات السيئة وخاصة عندما يضطر المدخن لترك التدخين ولو مؤقتا على أمل تركه نهائيا ، وكذلك عادة شرب القهوة والشاي بكثرة . هذا فضلا عن فوائد نفسية كثيرة ، فالصائم يشعر بالطمأنينة والراحة النفسية والفكرية ويحاول الابتعاد عما يعكر صفو الصيام من محرمات ومنغصات ويحافظ على ضوابط السلوك الجيدة مما ينعكس إيجابا على المجتمع عموما. قال صلى الله عليه وسلم ( الصيام جُنّة ، فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وان امرؤٌ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم ) رواه البخاري وغيره ،وقد أثبتت دراسات عديدة انخفاض نسبة الجريمة بوضوح في البلاد الإسلامية خلال شهر رمضان.إن شهر الصوم المبارك يزيد من قوة الإنسان وقدرته على التغلب على الشهوات.. فالصيام ليس فقط امتناعا عن الطعام والشراب.. ولكنه قبل ذلك امتناع عن العدوان والشهوات وميول الشر. ومن فوائد الصيام الأخرى أنه يخضع الملذات لإرادة الفرد.. فعند الصيام يحدث نقص في سكر الدم.. وهذا يسبب نوعا من الفتور والكسل والسكينة.. وهذه الأحاسيس تؤدي إلى نوع من الضعف والقابلية للإيحاء.. ومن ثم يكون الإنسان في حالة من التواضع وعدم الاختيال بالذات.. مع إحساس بالضعف الديني.. ومن هنا يأتي الخشوع والاتجاه الصحيح إلى الله، وهو ما يعزز إيمان الإنسان ويقوي عقيدته. وهكذا نجد الصيام هو الذي يعمق الخشوع والإحساس بالسكينة، والتحكم في الشهوات وإنماء الشخصية. 
ومن الضروري هنا أن نتوقف قليلا لنتحدث عن انخفاض نسبة السكر في الدم.. إنه يعطي الإحساس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.healthspe.com//articles.php?action=show&amp;id=187</link>
      <pubDate>Wed, 18 Aug 2010 20:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدور المفترض للأخصائي الاجتماعي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="  علي بن سعد الزامل" src="http://www.healthspe.com//contents/authpic/93.jpg" /><br /></span><p ><b>لا يختلف اثنان أن كلا من الأخصائي والأخصائية الاجتماعية على السواء يعانون من جهل الأغلبية للأدوار والمهام المنوطة بهم أو المفترض أن يمارسوها إن أردنا الدقة .. وأضيف أن الكثيرين باتوا يتجاهلون بل ويمعنون في تجاهلهم وأحسب أن ذلك الجهل والتجاهل لم يأتيا اعتباطا، بل ثمة أسباب واعتبارات عديدة سوف نتطرق لأهمها.
أولا: أسباب تتعلق بالإدارة.. من الطبيعي والمعتاد أن مرتادي المستشفيات والمراكز الطبية عندما يستشعرون أن الأخصائي أو الأخصائية الاجتماعية يغلب على مهنتهم أو لنقل السمة الظاهرة والطاغية لمهام عملهم تكمن في تنسيق مواعيد المرضى ونحو ذلك فالمؤكد مهما يبدر من الأخصائي والحالة تلك من محاولات لممارسة دوره الحقيقي كأخصائي والتي هي أصلا خجولة ودون المستوى المرجو.. لذات السبب الأمر الذي يكرس لدى الأغلبية ويؤكد بأن دور الأخصائي فعلا ينحصر في ذلك الإطار الضيق وهو تحديدا علاقات المرضى.. واستطرادا فهذه الاستجابة (السلبية) من قبل المرضى لناحية الأخصائي بطبيعة الحال سوف تضعف من أداء الأخصائي تدريجيا.
ثانيا: أسباب تتعلق بالأخصائي.. على قاعدة ما أشرنا أعلاه فإن تجاهل أو تغييب دور الأخصائي بشكل أو بآخر من قبل إدارته وما يترتب على ذلك من استجابة ونظرة غير مرضية للأخصائي من قبل المرضى يجعل الأخصائيين يتأرجحون وإن شئت ينقسمون ما بين مكابد لممارسة مهام مهنته كأخصائي جنبا إلى جنب عمله كمنسق للمرضى وحتى هؤلاء لن يفلحوا في أداء أدوارهم على الوجه الأكمل والمأمول.. ليس لازدواجية وتداخل أعمالهم فحسب بل لعدم تقبل دورهم من قبل المرضى للأسباب آنفة الذكر من جهة ولإحساسهم «الضمني» بأن دورهم المهني مهمش وإن لم يصرحوا بشكل
مباشر. والفئة الأخرى من الأخصائيين يعتادون على تلك النظرة ويستسلمون لذلك (الإقصاء) المهني إن جازت التسمية وربما يستعذبون ذلك ويستمرؤونه، وقد يصل بهم الأمر أن ينسوا أو يتناسوا قواعد وأبجديات المهنة. هذا عن الأسباب الجوهرية الموصلة للنظرة القاصرة و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.healthspe.com//articles.php?action=show&amp;id=186</link>
      <pubDate>Sun, 15 Aug 2010 08:49:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>